الإهداء
إلى سليل الدوحة النبوية .
إلى الامام المعصوم حجة اللّه على الخلق .
إلى العبد الصالح ، الكاظم ، الصابر ، الأمين .
إلى من تحمل صنوف الأذى والعذاب في سبيل العقيدة .
إلى من دوخ البلاط العباسي بعبادته وعلمه وصموده .
إلى من حملت جنازته وخشخشة الحديد في رجليه .
أهدي هذا الجهد البسيط والسفر المتواضع إلى سيدي وامامي ومولاي باب الحوائج موسى بن جعفر عليه السلام ، راجيا ان ينظر اليه بعين الرضا والقبول وان يشفع لي ولوالدي يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت ، حيث لا ينفع فيه مال ولا بنون .
عبد الحسين الشبستري