قد اقبل ومعه شاكري ، فلما قرب منا فإذا هو أبو الحسن موسى عليه السلام فقمنا اليه وسلمنا عليه ودفعنا اليه الكتب وما كان معنا ، فأخرج من كمه كتبا فناولنا إياها ، فقال عليه السلام : هذه جوابات كتبكم ، قال قلنا : ان زادنا قد فنى فلو اذنت لنا فدخلنا المدينة فزرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وتزودنا زادا ؟ فقال عليه السلام : هاتا ما معكما من الزاد ، فأخرجنا الزاد اليه فقلبه بيده فقال عليه السلام : هذا يبلغكما إلى الكوفة ، وامر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقد رايتماه ، اني صليت معهم الفجر وانا أريد ان أصلي معهم الظهر ، انصرفا في حفظ اللّه ، كشف الغمة 3 / 39 ، مجمع الرجال 1 / 212 ، معجم رجال الحديث 3 / 138 منتهى المقال ص 55 ، منهج المقال ص 60 .
52 - ابن عبد الخالق
إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه بن أبي ميمونة بن يسار الأسدي وقيل الجعفي بالولاء ، الكوفي .
من ثقات محدثي الامامية ، ومن الفقهاء الفضلاء الخيرين ، ومن وجوه الشيعة بالكوفة .
صحب كذلك الامامين السجاد عليه السلام والصادق عليه السلام وروى عنهما أيضا ، وله كتاب .
روى عنه حوالي عشرة من الرواة أمثال : محمد بن الوليد ، والقاسم بن إسماعيل القرشي ، وعلي بن الصلت وغيرهم .
جاء اسمه في 40 موردا في متون اسناد الروايات .
كان على قيد الحياة قبل سنة 183 .
المراجع :
اتقان المقال ص 25 ، أعيان الشيعة 3 / 378 ، ايضاح الاشتباه ص 5 ،