ص 96 . مجمع الرجال ج 5 ص 65 .
35 - النابغة الجعدي :
هو قيس بن عبد اللّه بن عمرو ، وقيل عامر بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ، المعروف بالنابغة الجعدي ، أبو ليلى .
صحابي ومن أصحاب الإمام عليه السّلام ، وكان علوي الرأي والعقيدة والمذهب ، وكان شاعرا ، أديبا ، فاضلا ، ويعد من فحول الشعراء .
وفد على النبي صلّى اللّه عليه واله وأسلم ومدحه بقصيدة غراء ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه واله : لا يفضض اللّه فاك . كان في الجاهلية ممن هجر الأوثان ، ولم يتعاط الخمر ، وكان على دين الحنيفية دين إبراهيم الخليل عليه السّلام ، وكان يصوم ويستغفر اللّه .
بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه واله شهد مع الإمام عليه السّلام وقعة صفين سنة 37 ه ، ثم سكن الكوفة ، ثم بعثه معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها ، فتوفي فيها حدود سنة 70 ه بعد أن كف بصره . كان على معرفة بأيام الجأهلية وأحداثها .
لما أدرك الإسلام وأسلم ولقى النبي صلّى اللّه عليه واله والإمام عليه السّلام وسمع القرآن واطمأن قلبه إليه ، ففي شعره يحكي معاني الآيات تارة ، ويضمن ألفاظها تارة أخرى . ومن شعره قوله في الإمام عليه السّلام بصفين :
قد علم المصران والعراق * ان عليا فحلها العتاق