الأهواز ، تحت امارة معقل بن قيس الأرحبي ، وكان المترجم له على ميمنة العسكر . وبعد استشهاد الإمام عليه السّلام التحق بالإمام الحسن عليه السّلام السبط عليه السّلام ، ومن بعده كان مع الإمام الحسين عليه السّلام ، وكان معه في توجهه من مكة إلى كربلاء ، وفي العاشر من المحرم سنة 61 ه استأذنه في الحرب ، فبرز وقتل جمعا كثيرا من أنصار يزيد بن معاوية ، ثم استشهد .
المراجع :
وقعة صفين ص 261 . تاريخ الطبري ج 6 ص 71 . شرح النهج ج 5 ص 208 . الكامل في التاريخ ج 4 ص 292 . الإصابة ج 3 ص 677 . الغارات ج 1 ص 348 و 349 و 352 و 358 و 359 . تنقيح المقال ج 3 ص 328 . جمهرة أنساب العرب ص 378 . قاموس الرجال ج 11 ص 115 .
293 - الأنصاري :
هو يزيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة ابن الحارث الأنصاري ، الحارثي .
صحابي وأحد أصحاب الإمام عليه السّلام الممدوحين . شهد مع النبي صلّى اللّه عليه واله أحدا ، وكان شريفا ، عالي الشأن .
شهد له النبي صلّى اللّه عليه واله بالجنة .
شهد مع الإمام عليه السّلام حرب النهروان سنة 38 ه واستشهد فيها ، فكان أول من استشهد من أصحاب الإمام عليه السّلام .