شهد مع الإمام عليه السّلام وقعة صفين سنة 37 ه واستشهد فيها .
ومن شعره أيام صفين عندما كشف بسر بن أرطأة عن عورته ليتقي ضربات الإمام عليه السّلام المميتة :
أفي كل يوم فارس تندبونه * له عورة وسط العجاجة بادية
يكف بها عنه علي سنانه * ويضحك منها في الخلاء معاوية
بدت أمس من عمرو فقنع رأسه * وعورة بسر مثلها حذو حاذية
فقولا لعمرو وابن أرطاة أبصرا * سبيلكما لا تلقيا الليث ثانية
ولا تحمدا الا الحيا وخصاكما * هما كانتا واللّه للنفس واقية
فلولاهما لم تنجوا من سنانه * وتلك بما فيها عن العود ناهية
متى تلقيا الخيل المشيحة صبحة * وفيها علي فاتركا الخيل ناحية
وكونا بعيدا حيث لا يبلغ القنا * وحمي الوغى ان التجارب كافية
وان كان منه بعد في النفس حاجة * فعودا إلى ما شئتما هي ماهية
المراجع :
الغدير ج 1 ص 241 و 243 وج 7 ص 362 . وقعة صفين ص 462 و 557 . الطبقات لابن سعد ج راجع فهرسته . التاريخ لخليفة ص 55 . الكنى والألقاب ج 1 ص 53 . لسان العرب ج 6 ص 362 وفيه النظر بن الحرث .
تاريخ گزيده ص 143 . الروض المعطار ص 15 و 362 . الحيوان ج 4 ص 161 .