واحملنا على الموت ، فقال الإمام عليه السّلام : حسبك رحمك اللّه ، واثنى عليه خيرا وعلى قومه ، وانتهى خبره إلى معاوية فقال : واللّه لأستميلن بالأموال ثقات علي عليه السّلام ، حتى تغلب دنياي آخرته . ومن شعره قوله في ذلك :
ان عكا سألوا الفرائض والأث * عر سألوا جوائزا بثنية
تركوا الدين للعطاء وللفرض * فكانوا بذاك شر البرية
وسألنا حسن الثواب من الل * ه وصبرا على الجهاد ونية
فلكل ما سأله ونواه * كلنا يحسب الخلاف خطية
ولأهل العراق أحسن في الحر * ب إذا ما تدائت السمهرية
ولأهل العراق أحمل للثق * ل إذا عمت العباد بلية
ليس منا من لم يكن لك في الل * ه وليا يا ذا الولا والوصية
المراجع :
وقعة صفين ص 435 . الغدير ج 10 ص 61 . أعيان الشيعة ج 10 ص 137 . شرح النهج ج 8 ص 77 . الإصابة ج 3 ص 503 .
178 - العوفي :
هو المنذر بن مالك بن قطعة العوفي ، النصري ، وقيل النضري ، وقيل العبدي ، وقيل البصري ، أبو نضرة .
من أصحاب الإمام عليه السّلام ، وكان فصيحا ، بليغا ، محدثا ثقة ، مفوها .
روى عن الإمام عليه السّلام ، وأبي ذر الغفاري ، وسمرة بن جندب ، وعبد اللّه بن عباس وغيرهم .