فلا رأي الا تركنا الشام جهرة * وان أبرق الفجاج فيها وارغدا
فلما سمع أهل الشام شعره اتوا به إلى معاوية فهم بقتله ، ثم شفع فيه قومه ، فطرده من الشام واستقر في مصر . وندم معاوية على تسييره إياه ، وقال : واللّه لقول السلمي أشد على أهل الشام من لقاء علي عليه السّلام ، ماله قاتله اللّه ، لو أصاب خلف جابلق مصعدا نفذه .
المراجع :
وقعة صفين ص 468 . قاموس الرجال ج 10 ص 134 و 135 .
162 - معبد :
كان من أصحاب الإمام عليه السّلام ، وكان فارسا ، ومن خيالة الإمام عليه السّلام .
شهد مع الإمام عليه السّلام وقعة صفين سنة 37 ه ، وكان مع هاشم المرقال ، وقاتل حتى استشهد إلى جانب هاشم ، وجزع الإمام عليه السّلام لمصرعه جزعا شديدا . فمر عليهم الإمام عليه السّلام وهم قتلى حوله أصحابه الذين قتلوا مع هاشم فقال :
جزى اللّه خيرا عصبة أسلمية * صباح الوجوه صرعوا حول هاشم
يزيد وعبد اللّه بشر ومعبد * وسفيان وابنا هاشم ذي المكارم
وعروة لا يبعد ثناه وذكره * إذا اخترطت يوما خفاف الصوارم