اللّه صلّى اللّه عليه واله وصحب الإمام عليه السّلام ، وحضر معه وقعة صفين سنة 37 ه ، وكان يدافع عن الإمام عليه السّلام بشعره فيجيب ويرد على شعراء أهل الشام .
روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، وروى عنه سليمان بن يسار ، وعامر الشعبي ، وأخوه عبد اللّه بن عباس وغيرهم . يقال قتل بدمشق ، وقيل مات بطاعون عمواس سنة 18 ه بناحية الأردن في خلافة عمر .
كان شاعرا مجيدا ، وعرض شعره على علي عليه السّلام فقال : أنت أشعر قريش ، فضرب بها الناس إلى معاوية ، وهناك اختلاف في مكان وفاته ومدفنه . ومن شعره في ذم معاوية وأهل الشام في صفين :
ألا يا ابن هند انني غير غافل * وانك ما تسعى له غير نائل
ألا ان لما صرت الحرب نابها * عليك وألقت بركها بالكلاكل
فأصبح أهل الشام ضربين خيرة * وفقع بقاع أو شحيمة آكل
وأيقنت انا أهل حق وانما * دعوت لأمر كان أبطل باطل
دعوت ابن عباس إلى السلم خدعة * وليس لها حتى تدين بسائل
فلا سلم حتى تشجر الخيل بالقنا * وتضرب هامات الرجال الأماثل
المراجع :
رجال الطوسي ص 26 . الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 3 ص 208 - 210 . الاشتقاق ص 64 . العقد الفريد ج 1 ص 107 و 110 وج 4 ص 83 و 113 . أسد الغابة ج 4 ص 183 . جمهرة أنساب العرب ص 18 و 412 .
الكامل في التاريخ ج 2 ص 263 و 318 و 332 و 341 . أعلام الغدير راجع فهرسته . تاريخ الخميس ج 1 ص 166 . منهج المقال ( الطبعة الحجرية ) ص 261 . الجرح والتعديل ج 7 ص 63 . مقاتل الطالبين ص 20 . الغارات