تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيين في أصحاب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
زياد بن أبيه ، وبعثه مع جماعة إلى معاوية ، فأمر معاوية بقتله بمرج عذراء سنة 51 ه . قال له ابن أبيه بعد ان القى القبض عليه : ما تقول في أبي تراب ؟ فقال : لا أعرفه ، فقال أنا أعرفك به ، أتعرف علي بن أبي طالب ؟ قال : نعم ، قال : فذاك أبو تراب ، قال : كلا ، ذاك أبو الحسن والحسين ، فقال له صاحب الشرطة : يقول الأمير هو أبو تراب ، وتقول لا ، قال : فان كذب إلامير اكذب أنا وأشهد على باطل كما شهد ، فقال له زياد : وهذا علي بالعصا ، فأتى بها فقال : ما تقول في علي ؟ قال : أحسن قوله ، قال : اضربوه ، فضربوه حتى لصق بالأرض ، ثم قال : أقلعوا عنه ، ما قولك في علي ؟ قال : واللّه لو شرحتني بالمواسي ، ما قلت فيه إلا ما سمعت مني ، قال : لتلعننه أو لأضربن عنقك ، قال : لا أفعل ، فأوثقوه حديدا وحبسوه ، ثم سيره إلى الشام ثم استشهد على يد معاوية .

المراجع :

الغدير ج 9 ص 119 و 120 و 165 وج 10 ص 262 وج 11 ص 45 و 49 و 53 . تاريخ الطبري ج 6 ص 45 و 152 . رجال الحلي ص 193 . منهج المقال ص 184 . التاريخ لخليفة ص 160 . رجال ابن داود ص 111 . منتهى المقال ج 4 ص 34 . أخبار شعراء الشيعة ص 44 . بهجة الآمال ج 5 ص 50 . نقد الرجال ص 174 . رجال البرقي ص 5 . حاوي الأقوال ج 3 ص 158 . الوجيزة ص 229 . اتقان المقال ص 74 . معجم رجال الحديث ج 9 ص 142 . جامع الرواة ج 1 ص 417 . أعيان الشيعة ج 7 ص 391 و 392 . تنقيح المقال ج 2 ص 103 و 104 . معجم الثقات ص 298 .