الحسن عليه السّلام ومعاوية .
أتت أمه به وبأخيه إلى الإمام عليه السّلام فقالت : هما عليك صدقة ، فلو يصح لي الخروج لخرجت معك . يقال روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله .
وعن أمه أم سلمة . كتب الإمام عليه السّلام إليه : فقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشام وأحببت أن تشهد معي ، فإنك ممن استظهر به على جهاد العدو وإقامة عمود الدين انشاء اللّه تعالى .
المراجع :
رجال الطوسي ص 29 و 50 . الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 2 ص 474 و 475 . منتهى المقال ج 5 ص 97 و 98 . الجرح والتعديل ج 6 ص 117 . البداية والنهاية راجع فهرسته . شرح النهج ج 6 ص 219 وج 12 ص 223 وج 14 ص 17 وج 16 ص 173 وج 20 ص 114 . نقد الرجال ص 249 . الكنى والأسماء ج 1 ص 331 . تنقيح المقال ج 2 ص 340 .
الإصابة ج 2 ص 519 . تهذيب التهذيب ج 7 ص 401 . جمهرة أنساب العرب ص 88 . عيون أخبار الرضا ج 1 ص 47 . تهذيب الأسماء ج 2 ص 16 . الخصال ص 477 . العقد الثمين ج 5 ص 341 و 342 . الدرجات الرفيعة ص 197 و 198 . الغارات ج 2 ص 605 . الأعلام ج 5 ص 51 و 52 . تاريخ الصحابة ص 180 . سير أعلام النبلاء ج 3 ص 406 و 408 .
المنتظم ج 3 ص 211 وج 7 ص 31 . تجريد أسماء الصحابة ج 1 ص 398 . التاريخ لخليفة ص 226 و 233 و 322 و 333 . التبيين في أنساب القرشيين ص 77 و 383 . سفينة البحار ج 6 ص 458 و 459 . تاريخ الثقات ص 358 . الجمع بين رجال الصحيحين ج 1 ص 339 . الطبقات لابن سعد ج 3 ص 297 و 456 وج 8 ص 92 . المجروحين ج 1 ص 146 . الكنى