من شيعة الإمام عليه السّلام ، وكان من التابعين المحدثين الثقات ، وكان قليل الحديث . روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وكان يسكن الكوفة .
لما مرض هانئ بن عروة ، أتاه عبيد اللّه بن زياد ليعوده ، فقال المترجم له لهانئ : انما جماعتنا وكيدنا قتل هذا الطاغية ، وقد أمكنك اللّه فاقتله ، فقال هانئ : ما أحب ان يقتل في داري . روى عن الإمام عليه السّلام ، وحذيفة بن اليمان . قال بعض العامة : مجهول لا يحتج به ، وقال أحمد بن حنبل : مستقيم الحديث .
المراجع :
قاموس الرجال ج 8 ص 54 . تهذيب التهذيب ج 7 ص 368 .
الطبقات لابن سعد ج 6 ص 227 . ميزان الإعتدال ج 3 ص 177 . تاريخ الثقات ص 354 . التاريخ الكبير ج 6 ص 501 . خلاصة تذهيب الكمال ص 280 . الثقات لابن حبان ج 5 ص 244 . تهذيب الكمال ج 14 ص 16 و 17 . تقريب التهذيب ج 2 ص 50 . الجرح والتعديل ج 6 ص 367 .
الكامل في التاريخ ج 4 ص 26 . لسان الميزان ج 7 ص 315 .
333 - الأنصاري :
هو عمر بن حارثة الأنصاري .
من أصحاب الإمام عليه السّلام ، وكان فارسا شاعرا . شهد حرب الجمل بالبصرة سنة 36 ه ، وكان مع محمد بن الحنفية ، وقد لامه أبوه لما أمره بالحملة فتقاعس ، فقال المترجم له :
أبا حسن أنت فصل الأمور * يبين بك الحل والمحرم