كان جليل القدر ولاه عمر الكوفة ، وولاه الإمام عليه السّلام ولاية البصرة فبقي عليها إلى أن قدمها أصحاب الجمل ، وحارب أصحاب الجمل قبل قدوم الإمام عليه السّلام إلى البصرة ، فغدروا به وأسروه ونتفوا شعره وحلقوا رأسه وحاجبيه وضربوه أربعين سوطا ، ثم أمرت عائشة بقتله ، فقالت لها امرأة :
نشدتك باللّه يا أم المؤمنين في عثمان وصحبته لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقالت احبسوه .
كان من الذين مضوا على منهاج نبيهم صلّى اللّه عليه واله ولم يغيروا ولم يبدلوا ، وكان من جملة الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر تسلمه الخلافة بعد النبي صلّى اللّه عليه واله .
سكن الكوفة وتوفي بعد سنة 41 ه أيام معاوية . روى عنه أبو امامة ابن سهل بن حنيف ، وعمارة بن خزيمة بن ثابت ، وهاني بن معاوية الصدفي وغيرهم . روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله وشهد أحدا وما بعدها ، وقيل شهد بدرا . ويقال ولاه عمر السواد مع حذيفة بن اليمان .
المراجع :
رجال الطوسي ص 47 . خلاصة تذهيب الكمال ص 259 . المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 150 و 151 . الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 3 ص 89 و 90 . التحرير الطاووسي ص 198 . الجمل راجع فهرسته . الأخبار الطوال ص 141 . رجال ابن داود ص 133 . منهج المقال ( الطبعة الحجرية ) ص 219 . المحبر ص 69 و 129 . جمهرة أنساب العرب ص 336 . معجم الثقات ص 316 . الاختصاص ص 3 . وفيات الأعيان ج 3 ص 18 و 19 وج 7 ص 59 و 60 . ربيع الأبرار ج 2 ص 719 . رجال الكشي ص 38 .