تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيين في أصحاب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
فقلت : يا أبت هل تجد ألما لما أصابك ؟ فقال : لا يا بنيه إلا كالزحام بين الناس ، فلما احتملناه وأخرجناه من القصر اجتمع الناس حوله ، فقال : ايتوني بصحيفة ودواة اكتب لكم ما يكون إلى يوم الساعة ، فأرسل إليه الحجام حتى قطع لسانه فمات من ليله ، وكانت ولادته سنة 32 ه ، وقيل سنة 33 . هو قاتل الإمام الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء سنة 61 ه بكربلاء . ولما قتل المختار قتلة الحسين عليه السّلام سنة 67 ه وقيل سنة 66 ه جيء برأس المترجم له وعمر بن سعد إلى الإمام السجاد عليه السّلام خر ساجدا وقال : الحمد لله الذي أدرك لي ثاري من أعدائي ، وجزى اللّه المختار خيرا . قال الامام أمير المؤمنين عليه السّلام في حقه : انه دعي بني أمية ، وانه العتل الزنيم ، ابن الأمة الفاجرة . ولاه معاوية على البصرة والكوفة وخراسان ، وأقره يزيد بن معاوية عليها . فلما مات يزيد ثار عليه أهل البصرة فاختفى ، ثم هرب إلى الشام ، ومنها إلى العراق إلى أن ظفر به إبراهيم الأشتر وقتله في خارز من ارض الموصل سنة 66 ه .

المراجع :

رجال الطوسي ص 54 . اتقان المقال ص 204 . شذرات الذهب ج 1 ص 60 و 61 و 74 . التبيين في أنساب القرشيين ص 267 و 293 و 328 . الخصال ص 80 . ربيع الأبرار ج 1 ص 81 و 82 و 422 و 797 وج 2 ص 288 و 601 و 606 و 835 وج 3 ص 175 و 245 و 344 و 438 وج 4 ص 216 و 241 و 267 و 471 . أخبار شعراء الشيعة ص 32 . الغدير ج 1 ص 49 وج 4 ص 218 وج 6 ص 394 وج 7 ص 29 وج 10 ص 221 و 223 . مروج الذهب ج 3 ص 105 . الطبقات لابن سعد راجع فهرسته .