الصخر ، وإنك لابن حرب والسلم خير من الحرب ، وانك لابن أمية وما أمية إلا أمة صغرت فاستصغرت ، فكيف صرت أمير المؤمنين ؟ فغضب معاوية ، فخرج شريك وهو يقول :
أيشتمني معاوية بن صخر * وسيفي صارم ومعي لساني
وحولي من ذوي يمن ليوث * ضراغمة تهش إلى الطعان
فلا تبسط علينا يا بن هند * لسانك ان بلغت ذرى الأماني
وان تك للشقاء لنا أميرا * فانا لا نقر على الهوان
وان تك في أمية من ذراها * فانا في ذرى عبد المدان
المراجع :
رجال الطوسي ص 45 . الروض المعطار ص 209 . نقد الرجال ص 167 . شرح النهج ج 3 ص 194 وج 4 ص 52 . الإصابة ج 2 ص 149 . سفينة البحار ج 4 ص 424 - 426 . أعيان الشيعة ج 7 ص 344 و 345 . الغارات ج 2 ص 407 و 408 و 793 و 794 . تنقيح المقال ج 2 ص 84 . البداية والنهاية ج 8 ص 100 و 155 و 156 . أخبار شعراء الشيعة ص 52 . الغدير ج 10 ص 171 . مقاتل الطالبيين ص 96 و 97 و 98 و 99 و 147 . قاموس الرجال ج 5 ص 414 . اللباب ج 1 ص 521 . الأخبار الطوال ص 232 و 233 و 234 و 235 . الاشتقاق ص 401 . الوجيزة ص 225 . ربيع الأبرار ج 1 ص 699 . الخصال ص 38 و 104 و 194 و 253 و 254 و 415 و 471 . المنتظم ج 5 ص 305 . لسان العرب ج 10 ص 451 .
تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 578 وج 3 ص 171 و 180 . منهج المقال ص 84 . أنساب الأشراف ج 2 ص 271 . معجم الثقات ص 295 . الكامل