قالت : أوصت إليّ الزهراء عليها السّلام ان لا يغسلها إذا ماتت الا أنا وعليّ عليه السّلام ، فأعانت عليا على غسلها .
ويقال إن نجابة ابنها محمّد بن أبي بكر أتت من قبل أمه أسماء .
روت عن النبي صلّى اللّه عليه واله والإمام عليه السّلام ، وتوفيت حدود سنة 40 ه ، وكانت محدثة صادقة ، وهي أحدى النساء العشر اللواتي سماهن النبي صلّى اللّه عليه واله الأخوات المؤمنات .
ولما كانت تحت أبي بكر تتشيع للإمام عليه السّلام وتواليه وتخبره ببعض ما يجري من الأسرار .
روى عنها جماعة كعبد اللّه بن عباس ، وعروة بن الزبير ، وعمر بن الخطاب ، وأبو موسى الأشعري وغيرهم ، وكان عمر يسألها عن تأويل المنام .
المراجع :
معجم رجال الحديث ج 14 ص 230 وج 23 ص 171 و 172 .
تراجم أعلام النساء ج 1 ص 222 و 223 . الأعلام ج 1 ص 206 . جمهرة النسب ص 31 . نهاية الأرب ص 355 . الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 4 ص 234 - 236 . رجال الطوسي ص 34 . أسد الغابة ج 5 ص 395 و 396 .
الوجيزة ص 373 . منتهى المقال ج 7 ص 458 . جامع الرواة ج 2 ص 455 . بهجة الآمال ج 7 ص 561 و 562 . تقريب التهذيب ج 2 ص 589 . تهذيب التهذيب ج 12 ص 427 و 428 . المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 304 و 362 . تهذيب الأحكام ج 1 ص 469 . الإصابة ج 4 ص 231 . أعلام النساء ج 1 ص 57 و 58 . أعيان الشيعة ج 3 ص 305 -