على الجيش وهو ابن 18 سنة . مال الهاشمييون إليه وترحموا عليه .
كان من كبار الصحابة ، ولد في الإسلام ، وتوفي النبي صلّى اللّه عليه واله وله عشرون سنة ، وولاه النبي صلّى اللّه عليه واله على جيش عظيم .
بعثه النبي صلّى اللّه عليه واله في خيل إلى بعض قرى اليهود ليدعوهم إلى الإسلام ، وكان رجل من اليهود يقال له المرداس بن نهيك ، لما أحس بهم ، جمع أهله وماله وصار في ناحية الجبل وهو يقول : اشهد ان لا اله الا اللّه ، وان محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فمر به المترجم له فقتله ، ولما رجع قال له النبي صلّى اللّه عليه واله : قتلت رجلا يشهد الشهادتين ، قال : يا رسول اللّه قالها تعوذا من القتل ، قال صلّى اللّه عليه واله : فلا شققت الغطاء عن قلبه ، ولا ما قال بلسانه قبلت ، ولا ما كان في نفسه عملت ، وفيه نزلت الآية 94 من سورة النساء :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . . .
، وبعد نزول تلك الآية حلف اسامة ان لا يقاتل رجلا يشهد الشهادتين ، فتخلف عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حروبه ولم يشهد شيئا منها .
وان رجوع المتخلفين عن جيشه إلى المدينة كان برضاه ومشورته ، فيظهر من جملة الاخبار ذمه ، وكان من جملة المتخلفين عن جيشه الخلفاء الثلاثة ، فقال النبي صلّى اللّه عليه واله : « لعن اللّه من تخلف عن جيش اسامة » .
المراجع :
رجال الطوسي ص 3 و 34 . معجم رجال الحديث ج 3 ص 22 - ص 24 . رجال البرقي ص 2 . رجال الكشي ص 39 . نقد الرجال ص 38 .
أسد الغابة ج 1 ص 64 - ص 66 . الإصابة ج 1 ص 31 . أعيان الشيعة ج 3