صخر .
صحب الإمامين أمير المؤمنين عليه السّلام والحسن عليه السّلام ، وكان يسكن البصرة ، وأمه حية بنت عمرو بن قرط ، ولقب بالأحنف لحنف كان في رجله ، ويوم خروجه من البصرة إلى صفين كان معه لواء تميم وضبة والرباب .
ولد في عهد النبي صلّى اللّه عليه واله ولم يدركه . وكان أحد حكماء ودهاة وعقلاء عصره ، وكان من كبار وسادات التابعين ، وكان صاحب ذكاء وفصاحة ، وكان متكلما ، شاعرا ، خطيبا ، وكان يضرب بحلمه المثل .
لما قدمت عايشة البصرة لحرب الجمل أرسلت إليه فأبى أن يأتيها ، ثم أرسلت إليه فأتاها ، وجرت بينهما محاورة .
تفقه على أمير المؤمنين عليه السّلام وعبد اللّه بن مسعود .
وفد إلى معاوية فقال له معاوية : أنت الساعي على أمير المؤمنين عثمان ، وخاذل أم المؤمنين عايشة ، والوارد الماء على علي عليه السّلام بصفين ؟
فقال : يا أمير المؤمنين من ذلك ما أعرف ومنه ما انكر ، أما أمير المؤمنين عثمان فأنتم معشر قريش حصرتموه بالمدينة والدار منه نازحة ، وقد حضره المهاجرون والأنصار ونحن عنه بمعزل وكنتم بين خاذل وقاتل ، وأما عايشة واني خذلتها في طول باع وحب وشرب ، وذلك اني لم أجد في كتاب اللّه الا ان تقر في بيتها ، واما ورودي الماء بصفين ، فاني وردت حين أردت ان تقطع رقابنا عطشا ، فقام معاوية وتفرق الناس . . . الخ .
المراجع :
رجال الطوسي ص 35 و 66 . رجال ابن داود ص 46 وفيه من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، اسمه الضحاك ، قاتل