تهذيب الكمال ج 8 ص 152 - 154 . تقريب التهذيب ج 1 ص 334 .
ميزان الإعتدال ج 2 ص 236 . خلاصة تذهيب الكمال ج 156 .
479 - الأنصاري :
هو سهل ، وقيل سهيل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو الأنصاري ، الأوسي ، أبو محمد .
صحب النبي صلّى اللّه عليه واله ، واشترك معه في واقعة بدر وما بعدها من المشاهد ، وكان يرمي بالنبل عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، وكان أحد النقباء الاثني عشر .
صحب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام وكان من السابقين الذين رجعوا للإمام عليه السّلام ، وكان ممدوحا ، وولاه الإمام عليه السّلام على المدينة وبلاد فارس واستخلفه على البصرة . كان يسكن الكوفة ، وشهد مع الإمام عليه السّلام صفين وكان أحب الناس إلى الإمام عليه السّلام . كفنه الإمام عليه السّلام في برد احمر حبرة ، وكبر عليه سبع ، وقيل ست تكبيرات ، وقال الإمام عليه السّلام : لو كبرت على سبعين لكان أهلا . كان من شرطة الخميس ، وكان شاعرا .
توفي بالكوفة سنة 38 ه بعد رجوعه من صفين وصلى عليه الإمام عليه السّلام ، روى عنه جماعة .
قال الإمام الرضا عليه السّلام : كان من الذين مضوا على منهاج نبيهم صلّى اللّه عليه واله ، ولم يغيروا ولم يبدلوا . كان أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر استيلائه على الخلافة .
آخى النبي صلّى اللّه عليه واله بينه وبين الإمام عليه السّلام .
المراجع :
رجال الطوسي ص 43 . جامع الرواة ج 1 ص 392 و 393 . أسد