المدينة كابنه أياس بن سلمة ، ويزيد بن خصيفة وغيرهما . قال في وقعة خيبر : ارسلني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وقال لأعطين الراية رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، فجئت به أقوده أرمد ، فبصق النبي صلّى اللّه عليه واله في عينيه ، ثم أعطاه الراية فخرج مرحب إليهودى شاهرا سيفه ، ويرتجز مفتخرا بنفسه ، فبارزه الإمام عليه السّلام ففلق رأسه بالسيف ، وكان الفتح على يدي الإمام عليه السّلام .
المراجع :
الثقات لابن حبان ج 3 ص 162 و 163 . الجمع بين رجال الصحيحين ج 1 ص 190 . التاريخ لخليفة ص 208 . جمهرة أنساب العرب ص 234 و 240 . جامع الرواة ج 1 ص 371 . المعارف ص 183 . تنقيح المقال ج 2 ص 48 . التبيين في أنساب القرشيين ص 510 . الطبقات لخليفة ص 186 . تاريخ الثقات ص 196 . الجرح والتعديل ج 4 ص 166 .
المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 186 . مرآة الجنان ج 1 ص 155 .
قاموس الرجال ج 5 ص 209 و 210 . التاريخ الكبير ج 4 ص 69 . النجوم الزاهرة ج 1 ص 192 . رجال الطوسي ص 20 و 43 . ربيع الأبرار ج 2 ص 230 . العبر ج 1 ص 62 . تهذيب الكمال ج 7 ص 449 و 450 . البداية والنهاية راجع فهرسته . سير أعلام النبلاء ج 3 ص 326 - 331 . تهذيب الأسماء ج 1 ص 229 . دول الإسلام ص 45 . تاريخ الإسلام ( حوادث ووفيات سنة 61 - 80 ه ) ص 412 - 415 . الوافي بالوفيات ج 15 ص 321 و 325 . المحبر ص 119 و 289 . تهذيب سير أعلام النبلاء ج 1 ص 284 و 285 . نقد الرجال ص 157 . الكنى والأسماء ج 1 ص 96 و 164 . خلاصة تذهيب الكمال ص 147 . اتقان المقال ص 72 . الطبقات لابن سعد ج 2