في طلب الملك . له محاورة مع الإمام الحسن عليه السّلام عندما بايع معاوية ، فقال سفيان : وجدت الإمام عليه السّلام بفناء داره وعنده رهط فقلت : السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال : عليك السلام يا سفيان ، انزل فنزلت فعقلت راحلتي ، ثم أتيته فجلست إليه ، فقال : ما جر هذا منك إلينا ؟ فقلت : أنت واللّه بأبي وأمي أذللت رقابنا ، حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى ابن آكلة الأكباد ، ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك ، وقد جمع اللّه لك الأمر . . . . إلى أن قال الإمام عليه السّلام بأنه سمع النبي صلّى اللّه عليه واله يقول : لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع ، ولا ينظر اللّه إليه ، ولا يموت حتى لا يكون له في السماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر ، وانه معاوية ، وإني عرفت ان اللّه بالغ أمره . . . . ثم استمر الإمام عليه السّلام في حديثه مع سفيان حتى قال :
أبشر يا سفيان فان الدنيا تسع البر والفاجر حتى يبعث اللّه امام الحق من آل محمد صلّى اللّه عليه واله ، روى عنه الشعبي .
المراجع :
معجم رجال الحديث ج 8 ص 149 . رجال الحلي ص 81 . رجال الكشي ص 9 و 111 . الوجيزة ص 219 . قاموس الرجال ج 5 ص 139 - 142 . التاريخ الكبير ج 4 ص 88 و 89 . منتهى المقال ج 3 ص 349 .
رجال الطوسي ص 68 . الثقات لابن حبان ج 4 ص 319 . البداية والنهاية ج 8 ص 134 . سفينة البحار ج 4 ص 187 . الكامل في التاريخ ج 4 ص 218 . رجال ابن داود ص 104 . مجالس المؤمنين ج 1 ص 311 و 312 . الأخبار الطوال ص 220 . المنتظم ج 5 ص 184 . التحرير