في القدح ثم جاء فتناوله الحسن عليه السّلام ليشرب فمنعه النبي صلّى اللّه عليه واله وبدأ بالحسين عليه السّلام ، فقالت فاطمة ( س ) : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كأنه أحبهما إليك ، فقال صلّى اللّه عليه واله : لا ولكنه استسقى أول مرة ، ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : أنت وأباك وهذين وهذا الراقد ( يعني عليا عليه السّلام ) يوم القيامة في مكان واحد .
المراجع :
رجال الطوسي ص 63 و 85 و 111 و 161 . الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 4 ص 157 . بهجة الآمال ج 7 ص 455 . أسد الغابة ج 5 ص 269 . الثقات لابن حبان ج 4 ص 278 . معجم رجال الحديث ج 8 ص 115 و 125 و 126 وج 22 ص 9 . رجال ابن داود ص 60 و 79 و 220 .
رجال الحلي ص 30 و 52 و 192 . نقد الرجال ص 395 . تقريب التهذيب ج 1 ص 292 . رجال البرقي ص 4 . تنقيح المقال ج 2 ص 26 . أعيان الشيعة ج 7 ص 236 و 241 و 242 . منتهى المقال ج 7 ص 221 . حاوي الأقوال ج 3 ص 157 . مجمع الرجال ج 3 ص 119 وج 7 ص 81 . جامع الرواة ج 2 ص 409 . مشاهير علماء الأمصار ص 122 . التاريخ الكبير ج 3 ص 462 . الكنى والأسماء ج 2 ص 156 . تاريخ الإسلام ( حوادث ووفيات سنة 81 - 100 ه ) ص 72 و 73 . تاريخ الثقات ص 507 . الإصابة ج 4 ص 157 . تهذيب التهذيب ج 4 ص 12 وج 12 ص 220 . المناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 176 . الكامل في التاريخ ج 5 ص 487 . الغدير ج 7 ص 307 و 308 . تهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 168 و 169 . البداية والنهاية راجع فهرسته . سير أعلام النبلاء ج 3 ص 290 وج 13 ص 179 .
تهذيب الكمال ج 7 ص 155 و 156 . العقد الثمين ج 4 ص 221 - 223 .