صحابي ومن أعاظم الصحابة ، وشهد العقبة والمشاهد عدا بدرا ، ومن ثم صحب الإمام عليه السّلام . كان جليل القدر ، وما كان يطمع الخلافة لنفسه بعد النبي صلّى اللّه عليه واله بل كان يريدها لأمير المؤمنين عليه السّلام ، وتخلف عن بيعة أبي بكر ، وخرج من المدينة ، ولم يرجع إليها إلى أن توفي بحوران من أرض الشام سنة 15 ه ، وقيل سنة 14 ه ، وقيل سنة 10 ه ، وقيل سنة 11 ه ، وقيل سنة 16 ه . قيل إن عمر بن الخطاب بعث محمد بن مسلمة وخالد ابن الوليد من المدينة ليقتلاه ، فرمى إليه كل منهما سهما فقتلاه . روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قوله : أول من جرأ الناس علينا سعد بن عبادة ، فتح بابا ولجه غيره ، وأضرم نارا كان لهيبها عليه وضوؤها لأعدائه .
كان سيدا في الجاهلية والإسلام ومن اشراف عصره وكان صاحب اطعام في الجاهلية والإسلام ، وكان نقيبا ، سيدا ، جوادا ، وكان لسؤدده يجير فيجار .
المراجع :
الدرجات الرفيعة ص 325 - 334 . خلاصة تذهيب الكمال ص 134 .
الأعلام ج 3 ص 85 و 86 . منهج المقال ص 159 . نهاية الإرب ص 259 و 416 . الخصال ص 492 و 549 . شذرات الذهب ج 1 ص 28 . مجمع الرجال ج 3 ص 105 وج 5 ص 63 - 65 في ترجمة ابنه قيس بن سعد .
العبر ج 1 ص 15 . الجمل ص 115 . الكامل في التاريخ راجع فهرسته .
تنقيح المقال ج 2 ص 16 . ربيع الأبرار ج 1 ص 380 وج 2 ص 366 .
الاشتقاق ص 456 . منتهى المقال ج 3 ص 322 - 324 . رجال الكشي ص 110 و 111 . الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 2 ص 35 - 41 . معجم