الإهداء
إلى ابن عمّ النبيّ العظيم محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه واله وزوج ابنته فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين سلام اللّه عليها .
إلى أول القوم إسلاما وأقدمهم إيمانا .
إلى من ذكره العزيز الحكيم في قرآنه الكريم في جملة من الآيات ، ووسمه بها بأوسمة جليلة وثناء جميل ، مبيّنا فيها فضائله السامية ومناقبه الجليلة .
إلى من أثنى عليه رسول الإنسانية المصطفى صلّى اللّه عليه واله ومجّده في مواقف عديدة .
إليك يا من دوّنت فيك وفي عطائك وسيرتك ومبادئك الحقّة مجاميع من الكتب والموسوعات على اختلاف انتماءات ذويها الفكرية والعقائدية .
إليك يا سيدي وامامي ومولاي يا أمير المؤمنين يا عليّ بن أبي طالب أقدم إليك هذا السفر المتواضع راجيا قبوله بقبولك الحسن ، وأن تثيبني عليه بطلب الغفران لي ولوالدي يوم الفزع الأكبر ، والسلام عليك وعلى روحك الطيّب وبدنك الطاهر ، يوم ولدت في أقدس بقعة - وهي الكعبة - ويوم استشهدت في محرابك في مسجد الكوفة اللتين اختارهما اللّه لك محلّ ولادة وشهادة ، ويوم تبعث حيّا .