أسلم وهو ابن 16 سنة ، وآخى النبي صلّى اللّه عليه واله بينه وبين عبد اللّه بن مسعود .
قتله عمرو بن جرموز ، وله سبع أو ست وستين سنة ، وقبره بوادي السباع ناحية البصرة . يقال هو أول من سل سيفا في سبيل اللّه ، وكانت السيدة خديجة بنت خويلد ( س ) عمته .
من شعره بعد انصرافه من معركة الجمل :
ترك الأمور التي نخشى عواقبها * للّه أنفع في الدنيا وفي الدين
نادى علي بأمر لست أنكره * قد كان ذاك لعمر اللّه مذ حين
فقلت لبيك من عدل أبا حسن * بعض الذي قلت منك اليوم يكفيني
المراجع :
رجال الطوسي ص 19 . صفوة الصفوة ج 1 ص 342 - 348 . الأعلام ج 3 ص 43 . وقعة صفين راجع فهرسته . الاشتقاق ص 56 و 92 و 93 و 145 و 253 و 332 و 549 و 559 . ربيع الأبرار ج 1 ص 507 و 829 و 830 و 868 وج 2 ص 470 وج 3 ص 26 و 172 و 389 و 520 و 635 و 636 و 660 وج 4 ص 38 و 259 و 274 و 297 . الخصال ص 57 و 157 و 336 و 497 و 574 . أسد الغابة ج 2 ص 196 - 199 . الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 1 ص 580 - 585 . تنقيح المقال ج 1 ص 437 و 438 . خزانة الأدب ج 2 ص 468 وج 4 ص 350 . سفينة البحار ج 3 ص 441 . التبيين في أنساب القرشيين ص 94 و 167 و 183 و 190 و 224 و 225 و 266 و 306 و 322 و 348 و 428 و 436 و 442 و 552 . المحبر راجع فهرسته . تحفة الأحباب ص 158 . الإصابة ج 1 ص 545 و 546 . الجمل راجع فهرسته .
الإختصاص حاشية صفحة 93 و 97 وحاشية ص 119 و 152 و 186 . منهج المقال ص 142 . خلاصة تذهيب الكمال ص 121 . جمهرة النسب ص 69