ولما انتهى من خطبته ، قام إليه صاحب شرطته مالك بن حبيب اليربوعي وقال : يا أمير المؤمنين عليه السّلام انه بلغني ان حنظلة هذا يكاتب معاوية ، فادفعه إلينا نحبسه حتى تنقضي غزاتك ثم تنصرف . فقال الإمام عليه السّلام إلى حنظلة المترجم له وعبد اللّه بن المعتم : اللّه بيني وبينكم ، وإليه اكلكم وبه استظهر عليكم ، اذهبوا حيث شئتما ، فلما خرج إلى معاوية في الشام أمر الإمام عليه السّلام بهدم داره ، فهدمها بكر بن تميم وشبث بن ربعي .
كان يكتب للنبي صلّى اللّه عليه واله ، انتقل إلى الكوفة وسكنها ، ثم خرج إلى قرقيسياء وسكنها إلى أن توفي بها حدود سنة 45 أيام معاوية بن أبي سفيان ، وثقه بعض العامة .
المراجع :
الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 1 ص 279 و 280 . تقريب التهذيب ج 1 ص 206 . التاريخ لخليفة ص 63 . صبح الأعشى ج 1 ص 92 . معجم رجال الحديث ج 6 ص 307 . نهاية الإرب ص 50 . اللباب ج 1 ص 61 .
الإصابة ج 1 ص 359 و 360 . الجرح والتعديل ج 3 ص 239 . الكامل في التاريخ ج 2 ص 456 و 480 و 483 وج 3 ص 10 و 160 و 173 . المعارف ص 169 و 170 . الاشتقاق ص 208 . الطبقات لخليفة ص 87 و 218 . العقد الفريد ج 3 ص 87 وج 4 ص 9 و 10 و 83 . تاريخ الثقات ص 137 . تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 375 و 527 و 557 و 596 و 600 . أعيان الشيعة ج 6 ص 258 . تهذيب الكمال ج 5 ص 282 - 285 . المعارف ص 299 و 300 . الغدير ج 9 ص 44 و 228 . خلاصة تذهيب الكمال ص 96 .
التاريخ الكبير ج 3 ص 36 . لسان العرب ج 6 ص 144 وج 8 ص 230