وكان من شرطة الخميس ، شريفا ومن امراء الإمام عليه السّلام يوم صفين ، وكان من سادات ربيعة .
قال أبو جعفر عليه السّلام لأبي بكر الحضرمي : ارتد الناس إلا ثلاثة نفر :
سلمان وأبو ذر والمقداد ، وأما عمار حاض حيضة ، ثم رجع ، ثم قال : ان أردت الذي لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد ، فأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض ان عند أمير المؤمنين عليه السّلام اسم اللّه الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض وهو هكذا ، فلبب ووجئت عنقه كالسلقة ، فمر به أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أبا عبد اللّه هذا من ذاك بايع فبايع ، وأما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين عليه السّلام بالسكوت ولم يكن يأخذه في اللّه لومة لائم ، فأبى الا ان يتكلم ، فمر به عثمان فأمر به ، ثم أناب الناس بعد فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليه السّلام إلا هؤلاء السبعة .
فكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري وأبو عمرة وستيرة وكانوا سبعة .
روى عنه الحسن البصري ، وداود بن أبي هند وغيرهما . روى عن الإمام عليه السّلام ، وعثمان بن عفان ، ومجاشع بن مسعود وغيرهم .
ولاه الإمام عليه السّلام إصطخر ، توفي سنة 99 ه ، وقيل سنة 97 ه ، وقيل على رأس المائة .
المراجع :
حاوي الأقوال ج 3 ص 437 . رجال الطوسي ص 39 وفيه : صاحب رايته عليه السّلام . بلغة المحدثين ص 353 . الأخبار الطوال ص 171 و 189 .
الكامل في التاريخ ج 3 ص 127 و 299 و 307 و 361 وج 4 ص 503 و 505 وج 5 ص 14 و 18 . الجمل ص 320 . العقد الفريد راجع فهرسته . تاريخ