خنس الخزرجية .
شاعر النبي صلّى اللّه عليه واله ، وكان في منتهى الجبن ، فلم يشهد مشهدا قط .
وكان لسنا ، وقيل إنه اشعر أهل المدن ، وجعله النبي صلّى اللّه عليه واله مع النساء في الآطام يوم الخندق . كان في أول أمره معروفا بحب أمير المؤمنين عليه السّلام ومواليا لأهل بيت النبي صلّى اللّه عليه واله قائلا في مدحهم الأشعار الرائعة . ولكن لسوء حظه استماله أعداء علي عليه السّلام وغرته الدنيا وزخارفها ففارق الإمام عليه السّلام حتى أنه على ما قيل سبه وهجاه .
ويوم نزلت الآية 55 من سورة المائدة
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا . . . .
حين أعطى الإمام عليه السّلام خاتمه للسائل انشد :
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي * وكل بطئ في الهدى ومسارع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا * فدتك نفوس الخلق يا خير راكع
لخاتمك الميمون يا خير سيد * ويا خير شار ثم يا خير بايع
فأنزل فيك اللّه خير ولاية * وبينها في محكمات الشرايع
ومدح الإمام عليه السّلام يوم غدير خم قائلا :
يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم فاسمع بالرسول مناديا
فقال ومن مولاكم ووليكم * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاديا
الاهك مولانا وأنت ولينا * وما لك منا في المقالة عاصيا
فقال له قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي اماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أنصار صدق مواليا
وكان النبي صلّى اللّه عليه واله ينصب له منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ويقول النبي صلّى اللّه عليه واله : ان اللّه يؤيد حسان بروح القدس ما