صحب النبي صلّى اللّه عليه واله ، وكان من الأنصار ومن كبار الصحابة ، وكان محدثا ثقة . صحب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ووالاه وسكن الكوفة . كان من الأركان الأربعة للتشيع ، وكان جليل القدر ممدوحا . قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : ضاقت الأرض بسبعة بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون منهم : سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمار وحذيفة ، وأنا امامهم ، وهم الذين صلوا على فاطمة ( عليها السّلام ) . روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله وروى عنه جماعة .
هاجر إلى النبي صلّى اللّه عليه واله فخيره بين الهجرة والنصرة ، فاختار النصرة ، وشهد مع النبي صلّى اللّه عليه واله أحدا ، وقتل أبوه بها . وشهد الحرب بنهاوند ، وكان فتح همدان والري والدينور على يده ، وشهد فتح الجزيرة ونزول نصيبين وتزوج بها .
ولد بالمدينة وأسلم هو وأبوه وشهد مع النبي صلّى اللّه عليه واله الخندق . وكان وفاته بعد مقتل عثمان بأربعين ليلة سنة 36 ه بالمدائن ، بعد بيعة الإمام عليه السّلام بأربعين يوما . وكان عمر قد عينه واليا على المدائن . وكان من الذين مضوا على منهاج نبيهم ، ولم يغيروا ولم يبدلوا .
المراجع :
مجمع الرجال ج 2 ص 88 و 89 . رجال الطوسي ص 16 و 37 .
خلاصة تذهيب الكمال ص 74 . حاوي الأقوال ج 1 ص 334 و 335 .
رجال الكشي ص 6 و 7 و 38 . جمهرة النسب ص 447 . رجال البرقي ص 2 . أسد الغابة ج 1 ص 390 - 392 . الجمع بين رجال الصحيحين ج 1 ص 107 . بهجة الآمال ج 3 ص 46 - 51 . رجال ابن داود ص 71 . بلغة المحدثين ص 343 . الغارات ج 1 ص 11 و 28 و 55 و 165 و 177 و 178