كان محدثا ثقة ، وكانت له وفادة وجهاد وعبادة ، وشهد مع أمير المؤمنين عليه السّلام الجمل وصفين . ومن شعره أيام صفين :
يا ربنا سلم لنا عليا * سلم لنا المبارك المضيا
المؤمن الموحد التقيا * لا خطل الرأي ولا غويا
بل هاديا موفقا مهديا * واحفظه ربي واحفظ النبيا
فيه فقد كان له وليا * ثم ارتضاه بعده وصيا
المراجع :
رجال الطوسي ص 38 و 67 . هداية المحدثين ص 36 . الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 1 ص 356 - 359 . رجال ابن داود ص 70 . الاعلام بوفيات الأعلام ص 37 . أسد الغابة ج 1 ص 385 و 386 . رجال البرقي ص 6 . جامع الرواة ج 1 ص 180 . الوجيزة ص 183 . اتقان المقال ص 37 . بلغة المحدثين ص 343 . جمهرة النسب ص 232 و 250 . منتهى المقال ج 2 ص 337 و 338 . اخبار شعراء الشيعة ص 42 . الجامع في الرجال ج 1 ص 454 . شرح النهج ج 1 ص 145 وج 2 ص 90 وج 3 ص 181 وج 4 ص 27 وج 5 ص 131 وج 6 ص 117 وج 7 ص 166 وج 8 ص 52 وج 15 ص 177 وج 16 ص 15 وج 18 ص 301 . أعلام الغدير راجع فهرسته . أخبار الوافدين ص 20 . الجمل ص 104 و 137 و 255 و 320 . المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 151 . الإمامة والسياسة