خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار بن ثعلبة الأنصاري ، المازني ، النجاري ، المدني .
صحابي ، وأحد أصحاب الإمام عليه السّلام وشهد معه وقعة صفين سنة 37 ه . كان محدثا شاعرا فارسا . روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، أخذ عنه جمع من التابعين والمحدثين كعبد اللّه بن رافع ، وكثير بن العباس ، وضمرة بن سعيد المازني وغيرهم .
كان محمّد بن أبي بكر بمصر ، فلما قتل محمّد عاد إلى علي عليه السّلام وأخبره بقتله . هو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار فأسقطه . ومن شعره قوله حين قتل عمار بن ياسر أيام صفين سنة 37 ه :
يا للرجال لعين دمعها جاري * قد هاج حزني أبو اليقظان عمار
اهوى إليه أبو حوا فوارسه * يدعون السكون وللجيشين اعصار
فاختل صدر أبي اليقظان معترضا * للرمح قد وجبت فينا له النار
إلى أن يقول :
قال النبي صلّى اللّه عليه واله له :
فاليوم يعرف تقتلك شرذمة * سيطت لحومهم بالبغي فجار
أهل الشام انهم أصحاب * تلك وفيها النار والعار
المراجع :
رجال الطوسي ص 38 . الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 1 ص 346 . الجرح والتعديل ج 3 ص 163 . تاريخ الطبري ج 5 ص 185 .
خلاصة تذهيب الكمال ص 73 . الإصابة ج 1 ص 313 و 314 . معجم رجال الحديث ج 4 ص 233 . الجمل ص 412 . تنقيح المقال ج 1 ص 255 . جامع الرواة ج 1 ص 180 . أسد الغابة ج 1 ص 382 و 383 . شرح