أمير المؤمنين عليه السّلام ، وصحبه في حروبه كلها وروى عنه .
كان محدثا ثقة صالحا ، وكان من حفاظ القرآن ، وكان يختمه في كل ليلة بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر ، وتولى الافتاء بالكوفة . أدرك النبي صلّى اللّه عليه واله وتشرف بخدمته وسمع منه بعض الأحاديث .
كان من الذين كتبوا إلى الحسين عليه السّلام ودعوه إلى القدوم إلى الكوفة .
وعندما برز للقتال يوم عاشوراء أخذ يرتجز ويقول :
أنا حبيب وأبي مظاهر * فارس هيجاء وحرب تسعر
وأنتم عند العديد أكثر * ونحن أعلى حجة واقهر
فقتل اثنين وستين رجلا ، قتله الحصين بن نمير ، وعلق رأسه في عنق فرسه .
المراجع :
رجال الطوسي ص 38 و 67 و 72 . رجال الكشي ص 78 و 79 .
الأخبار الطوال ص 256 . حاوي الأقوال ج 3 ص 102 . تاريخ الطبري ج 6 ص 251 . لسان الميزان ج 2 ص 173 . جمهرة النسب ص 170 . الكامل في التاريخ ج 4 ص 20 و 59 و 62 و 65 و 68 و 70 و 71 . المنتظم ج 5 ص 327 . البداية والنهاية ج 8 ص 180 و 181 و 184 و 185 . الاختصاص ص 3 و 7 و 8 . مجمع الرجال ج 2 ص 80 و 81 . الإصابة ج 1 ص 373 . رجال البرقي ص 4 و 7 . جامع الرواة ج 1 ص 178 . تهذيب التهذيب ج 2 ص 178 و 179 . رجال الحلي ص 61 . الأعلام ج 2 ص 166 . سفينة البحار ج 2 ص 25 - 27 . أنساب الأشراف ج 3 ص 177 . نقد الرجال ص 82 .
رجال ابن داود ص 70 . بلغة المحدثين ص 343 . منتهى المقال ج 2 ص 328 - 330 . الجامع في الرجال ج 1 ص 449 . تحفة الأحباب ص 83