واني لك شيعة ومحب ، فقال الإمام عليه السّلام : أنت حبيب بن حمار ؟ قال : نعم ، فقال له الإمام عليه السّلام ثانية : واللّه انك لحبيب بن حمار ؟ فقال : اي واللّه ، قال عليه السّلام : أما واللّه انك لحاملها ولتحملنها ، ولتدخلن بها من هذا الباب ، وأشار بها إلى باب الفيل بمسجد الكوفة . قال ثابت الثمالي عن سويد بن غفلة ، فو اللّه ما مت حتى رأيت عبيد اللّه بن زياد وقد بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي عليه السّلام ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدمتة وحبيب بن حمار صاحب رايته ، فدخل بها من باب الفيل .
المراجع :
الإصابة ج 1 ص 305 و 306 . شرح النهج ج 2 ص 96 و 287 وج 16 ص 47 و 48 . قاموس الرجال ج 3 ص 91 . البداية والنهاية ج 2 ص 97 .
تاريخ الثقات ص 106 . تجريد أسماء الصحابة ج 1 ص 117 . المشتبه ج 1 ص 171 . الثقات لابن حبان ج 3 ص 81 و 82 . تعجيل المنفعة ص 84 . سفينة البحار ج 2 ص 23 و 24 . الطبقات لابن سعد ج 6 ص 232 . أسد الغابة ج 1 ص 369 . الجرح والتعديل ج 3 ص 98 .
215 - الأزدي :
هو حبيب بن عاصم الأزدي .
أحد أصحاب الإمام عليه السّلام ، وكان فارسا . استشهد على يد الخوارج .
المراجع :
المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 190 .