وكذلك نزلت فيه الآية 198 من سورة آل عمران :
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ . . . .
ولما نزلت هذه الآية والآية 195 من هذه السورة قال النبي صلّى اللّه عليه واله : يا علي أنت الثواب وشيعتك الأبرار .
وكذلك نزلت فيه الآية 198 من سورة آل عمران :
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ . . .
ونزلت فيه الآية 55 من سورة المائدة :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ .
وسبب نزولها ما رواه أنس بن مالك حيث قال : خرج النبيّ صلّى اللّه عليه واله إلى صلاة الظهر ، إذا هو بعلي عليه السّلام يركع ويسجد ، وإذا بسائل يسأل ، فأوجع قلب عليّ عليه السّلام كلام السائل ، فأومأ بيده اليمنى إلى خلف ظهره ، فدنا السائل منه ، فسلّ خاتمة من إصبعه ، فأنزل اللّه تعالى الآية المذكورة ، فلمّا انصرف عليّ إلى المنزل بعث النبي صلّى اللّه عليه واله إليه فأحضره ، فقال صلّى اللّه عليه واله له : « أيّ شيء عملت يومك هذا بينك وبين اللّه تعالى ؟ » فأخبره الإمام بقصّة السائل ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله له : « هنيئا لك يا أبا الحسن ، قد أنزل اللّه فيك آية من القرآن » فتلا صلّى اللّه عليه واله عليه الآية المذكورة .
ونزلت فيه الآية 67 من سورة المائدة :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ . . . .
نزلت تلك الآية على النبيّ صلّى اللّه عليه واله في حجّة الوداع ويوم غدير خمّ بالذات ، فتلاها على جموع الناس ، ثمّ رفع يديه حتى يرى بياض إبطيه ، ثمّ قال : « الا من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاده . . . » ثم قال : « اللّهم اشهد » .