وقيل في اسمه جندب بن عبد اللّه بن زهير .
من أصحاب الإمام عليه السّلام وكان فارسا شجاعا باسلا .
كان من التابعين الكبار ومن رؤسائهم وزهادهم ، وهناك جماعة جعلوه في عداد صحابة النبيّ صلّى اللّه عليه واله . وثقة بعض العامة .
ومن بطولاته قتل الساحر بين يدي الوليد بن عقبة بن أبي معيط .
اشترك إلى جانب الامام عليه السّلام سنة 36 ه في حرب الجمل ووقعة صفين سنة 37 ه ، وكان بها على رجاله جيش الامام عليه السّلام واستشهد بها .
يقال بان عثمان بن عفان نفاه من الكوفة إلى الشام . وهناك قول بأنه عاش إلى أيام الإمام الحسين عليه السّلام ونصره في واقعة كربلاء يوم الطف سنة 61 ه ويقال بان عبيد اللّه بن زياد القى القبض عليه وقال له : يا عدو اللّه ألست صاحب علي بن أبي طالب عليه السّلام يوم صفين ؟ قال : نعم ولا زالت له وليا ولكم عدوا لا أبرأ من ذلك إليك ولا اعتذر في ذلك : وأتنصل منه بين يديك ، فقال ابن زياد أما اني لاستقرب إلى اللّه بدمك ، فقال جندبة : واللّه ما يقربك دمي إلى اللّه ولكنه يباعدك منه ، وبعد فأني لم يبق من عمري إلّا أقله ، وما اكره أن يكرمني اللّه بهوانك ، فقال : ابن زياد : أخرجوه عني فإنه شيخ قد خرف وذهب عقله ، فأخرج عنه واطلق سراحه .
روى عنه عبد الرحمن بن يزيد ، وعبد اللّه بن شريك وغيرهما :
المراجع :
سير أعلام النبلاء ج 3 ص 175 - 177 . بلغة المحدثين ص 341 . الثقات لابن حبان ج 4 ص 110 ، رجال الطوسي ص 37 . خلاصة تذهيب الكمال ص 64 . رجال الكشي ص 69 . تهذيب سير أعلام النبلاء ج 1 ص 163 . بهجة الآمال ج 2 ص 601 و 602 . الإصابة ج 1 ص 248 . مجمع الرجال ج 2 ص 63 .