الإمام عليه السّلام إلى أهل نجران عند ارتدادهم عن الإسلام . وكان صاحب السرايا يوم صفين ، وكان صاحب شرطة الإمام عليه السّلام ، وكان فارسا ، شجاعا ، شاعرا ، محدثا ثقة . نزل البصرة ، وروى عنه أهل المدينة والبصرة .
قال في حقه الإمام عليه السّلام : أنت لعمري ، ميمون النقيبة ، حسن النية ، صالح العشيرة . . . الخ .
حاصر عبد اللّه الحضرمي في البصرة وأحرقه فسمي بالمحرق . بعد استشهاد الإمام عليه السّلام دخل على الإمام الحسن عليه السّلام فضرب على يده وعزاه ، وقال : ما يجلسك سر ، يرحمك اللّه إلى عدوك ، قبل ان يسار إليك ، فقال الإمام الحسن عليه السّلام : لو كان الناس كلهم مثلك سرت إليهم .
ولما توفي صلى عليه الأحنف ، وقال : رحمك اللّه ، كنت لا تحسد غنيا ولا تحقر فقيرا .
في أحدى الأيام قال له معاوية : ويحك ما أهونك على أهلك إذ سموك جارية ، فقال جارية : أنت أهون على أهلك حيث سموك معاوية ، ومعاوية الأنثى من الكلاب .
المراجع :
رجال الطوسي ص 14 وفيه : اسمه جابر بدل جارية وص 37 : عم الأحنف وص 39 . رجال ابن داود ص 61 . رجال الكشي ص 105 و 106 .
معجم رجال الحديث ج 4 ص 31 و 32 و 211 . نقد الرجال ص 66 .
الجامع في الرجال ج 1 ص 355 وفيه : قلت ويظهر من بعض الأخبار حسن حاله وص 441 . منتهى المقال ج 2 ص 221 و 322 . تقريب