غزوة ، وبعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه واله صحب الإمام عليه السّلام ، وكان من السابقين الذين رجعوا إلى الإمام عليه السّلام ، وكان من أصفياء أصحابه . أدرك الأئمة الحسن عليه السّلام والحسين عليه السّلام والسجاد عليه السّلام والباقر عليه السّلام وصحبهم وروى عنهم . وكان عظيم الشأن ، جليل القدر ، كثير العلم ، وقال الإمام الصادق عليه السّلام : وكان منقطعا الينا أهل البيت ، وكان يجلس في مسجد النبي صلّى اللّه عليه واله بالمدينة وهو معتم بعمامة سوداء . قال له النبي صلّى اللّه عليه واله : انك تلقى الباقر عليه السّلام من ولدي فقل له كذا وكذا .
كان آخر من بقي من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله ، وكان يقول : علي عليه السّلام خير البشر فمن أبى فقد كفر ، يا معاشر الأنصار أدبوا أولادكم على حب علي عليه السّلام ، فمن أبي فلينظر في شأن أمه ، وكان محدثا ثقة ، وكان من أهل بيعة الرضوان . روى عن أهل البيت روايات وأحاديث كثيرة .
توفي بالمدينة سنة 78 ه بعد ان عمر 94 سنة ، وقيل توفي سنة 74 ه ، وقيل سنة 77 ه .
المراجع :
رجال الطوسي ص 12 و 37 و 66 و 72 و 85 و 111 . الجمل ص 105 . بهجة الآمال ج 2 ص 480 - 486 . مجمع الرجال ج 2 ص 2 - 6 .
تاريخ الخلفاء ص 222 . رجال الكشي ص 40 - 44 و 124 . التبيين في أنساب القرشيين ص 133 و 407 . بلغة المحدثين 338 . رجال الحلي 34 و 35 . رجال ابن داود ص 60 و 61 . ثقات الرواة ج 1 ص 147 - 151 .
رجال البرقي ص 3 و 4 و 7 و 8 و 9 . ثقات الرواة للشهرستاني ص 17 .
الجامع في الرجال ج 1 ص 350 . تقريب التهذيب ج 1 ص 122 . الوجيزة ص 173 . أسد الغابة ج 1 ص 256 - 258 وج 3 ص 231 . نقد الرجال