فارجع بأنكد طائر بنحوسها * لاقت عليا أسعد وسعود
فقال مروان : يا أمير المؤمنين وهي القائلة :
لقد كنت آمل أن أموت ولا أرى * فوق المنابر من أمية خاطبا
فاللّه أخر مدتي فتطاولت * حتى رأيت من الزمان عجائبا
في كل يوم لا يزال خطيبهم * وسط الجموع لآل أحمد عائبا
ثم سكت القوم ، فقالت بكارة : نبحتنى كلابك يا أمير المؤمنين واعتورتني ، فقصر محجني ، وكثر عجبي ، وغشى بصري ، وأنا واللّه قائلة ما قالوا ، لا أرفع ذلك بتكذيب فامضي لشأنك ، فلا خير في العيش بعد أمير المؤمنين عليه السّلام . فقال معاوية : انه لا يضيعك شيء فاذكري حاجتك تقضى ، فقضى حوائجها وردها إلى بلدها .
المراجع :
العقد الفريد ج 1 ص 219 . تراجم أعلام النساء ج 1 ص 340 .
أعلام النساء المؤمنات ص 256 و 257 . الدر المنثور ص 299 . أعلام النساء ج 1 ص 137 - 139 . أعيان الشيعة ج 3 ص 589 . بلاغات النساء ص 53 و 54 . شاعرات العرب ص 35 . رياحين الشريعة ج 4 ص 81 - 83 .
97 - السدوسي :
هو بكر بن تغلب السدوسي .
من أصحاب الإمام عليه السّلام ، وكان محدثا ، محاربا ، فارسا . اشترك مع الإمام عليه السّلام في وقعة صفين وتحدث بها . روى عنه إسماعيل السدي .