قدما انس بن مالك ، فحلف انس ان لا يكتم منقبة لعلي بن أبي طالب عليه السّلام ولا فضلا أبدا ، وأما البراء فكان يسأل عن منزله ، فيقال هو في موضع كذا وكذا ، فيقول : كيف يرشد من أصابته الدعوة . ويقال بأنه تقاعد عن نصرة الإمام الحسين عليه السّلام .
وكانت ولادته قبل الهجرة بعشر سنين ، وشهد النبي الأعظم صلّى اللّه عليه واله ، ونزل الكوفة وابتنى فيها دارا .
المراجع :
بهجة الآمال ج 2 ص 379 - 382 . جامع الرواة ج 1 ص 116 .
الاختصاص ص 365 . حاوي الأقوال ج 3 ص 96 و 97 . معجم البلدان ج 3 ص 152 . أسد الغابة ج 1 ص 171 و 172 . مجمع الرجال ج 1 ص 251 و 252 . رجال الطوسي ص 35 وفيه : أنصاري . رجال ابن داود ص 54 . رجال الحلي ص 24 . رجال البرقي ص 3 . الجامع في الرجال ج 1 ص 297 و 298 . التحرير الطاووسي ص 60 . الخصال ص 162 و 219 و 220 و 340 . الارشاد ص 156 . الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 1 ص 139 و 140 . رجال الكشي ص 44 و 45 . الوجيزة ص 166 . نقد الرجال ص 53 . منتهى المقال ج 2 ص 125 - 128 . الروض المعطار ص 9 و 140 و 408 . أمالي الصدوق ص 106 . مجالس المؤمنين ج 1 ص 251 . نكت الهميان ص 124 و 125 . تاريخ خليفة ص 36 و 113 و 206 . الإصابة ج 1 ص 142 و 143 . معجم رجال الحديث ج 3 ص 275 - 279 . المناقب لابن شهرآشوب ج 2 ص 270 . بلغة المحدثين ص 334 .