ميعادنا اليوم بياض الصبح * دنوا إلى القوم بطعن سمح
حسبي من الاقدام قيد رمح
عينه عثمان واليا على آذربيجان ، وتزوج الإمام الحسن عليه السّلام ابنته جعدة ، وهي التي سقته السم فاستشهد عليه السّلام .
نزلت فيه الآية :
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا
، وذلك لأنه خاصم رجلا في بئر ، فنزلت تلك الآية .
مات سنة 42 ه ، وقيل في ذي القعدة سنة 40 ه ، وقيل سنة 41 ه وهو ابن 63 سنة ، وكان من الذين كتموا شهادتهم في قول النبي صلّى اللّه عليه واله ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فدعا عليه الإمام عليه السّلام بأن لا يموت حتى يذهب اللّه بكريمتيه . ومسجد أشعث بالكوفة من المساجد الملعونة .
أعان ابن ملجم على قتل الإمام عليه السّلام ، وابنه محمّد أعان على قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة بالكوفة ، ثم حضر مع عمر بن سعد واقعة الطف واشترك في قتل الإمام الحسين عليه السّلام في مجزرة كربلاء .
المراجع :
أسد الغابة ج 1 ص 97 - 99 . رجال الطوسي ص 4 و 35 وفيه : ثم صار خارجيا ملعونا . معجم رجال الحديث ج 3 ص 216 . مرآة الجنان ج 1 ص 107 . بهجة الآمال ج 2 ص 345 - 347 . رجال ابن داود ص 232 وفيه : وبعض المصنفين التبس عليه فكتب : ( كانت عذراء ) وهو وهم .
الجامع في الرجال ج 1 ص 278 . الوجيزة ص 163 . رجال الكشي ص 412 و 413 . الاشتقاق ص 360 . العبر ج 1 ص 34 . التوحيد ص 306 .