تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح تراثنا الرجالي مع التعريف بالمجهولين من رواته — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
عن عبد الرحمن بن محمد الحسني ، عن محمد بن الحسن الفارسي ، عن محمد بن منصور ، عن إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن حسن بن عثمان بن معلى بن جعفر قال : قال الحسن بن علي ( ع ) : يا رسول اللّه ، ما لمن زارنا ، فقال : من زارني حيا أو ميتا ، كان حقا علي أن أستنقذه يوم القيمة . قلت : رحم اللّه فيض العلوم ، فقد زاد العقدة شدة ، إذ أضاف إلى هذا الاسم المصنوع اسم ( محمد ) بين إبراهيم بن عبد اللّه وبين حسن بن عثمان ، وهذا يدل على أنه لم يكن يراجع المصادر المتعلقة بما ينقله من نصوص وآثار في بعض الموارد وتسامحه هذا ليس بجيد ، انها نصوص جبرئيل عن اللّه ، ينبغي التثبت حين اثباتها . فالفيض لو كان راجع عددا من نسخ التهذيب للتثبت في أمر هذا الاسم المطول الذي يجلب انتباه كل رجالي بسبب طوله واندراج بعض الأسماء المعروفة فيه لما أضاف هذا الاسم الزائد ( محمد ) اليه . على أن كل من ذكر هذا الاسم على صورته الحالية ، لو كان أعمل خاطره في معرفته لأتضح له زيفه ، فان مجرد اسم ( حسين بن عثمان ) المندرج في هذا الاسم المطول هو وحده يثير اهتمام كل رجالي حين يمر نظره عليه ، ويحفزه إلى البحث عنه ، ولكن اللامبالاة ينجم عنها كل شر . ثم إن الذي يوجد في نسخ التهذيب وشرحه هو : حسين بن عثمان ، وليس بحسن بن عثمان ، ولا أدرى من أين جاء لفظ ( الحسن ) ؟ ومن كان سبب وضعه ؟