ترى ، ومع ذلك ، فالذي يوجد في الكافي ، هو :
( علي بن الحسين ) لا ( علي بن الحسن ) كما جاء في نص الوافي .
وهذا الغلط ينافي ادعاءاتهم : ( بتحقيقه ، وتصحيحه ، ومقابلته ) وبما ذا يجيبون القارئ الذي سيبحث في كتب الرجال عن ( علي بن الحسن ) فلا يجده ، ويراجع الكافي ، فيجده : ( علي بن الحسين ) فيا ترى هل تبقى ثقته بالكتب المحققة ثابتة ؟ أو يخيب أمله بها ، فهو إذا كان يرى حدوث الغلط بعد مقابلة المطبوع بالمطبوع وعلى يد المصححين ، يسائل نفسه كيف يطمئن بمقابلتهم المخطوط بالمخطوط ؟
2 - ان الفيض الذي انطلى عليه الاسم المصحف ( علي بن الحسن ) عن الاسم المصحف ( علي بن الحسين ) تسامح كثيرا ، فلم يراجع كتب الرجال لمعرفة هذا الاسم الغريب المطول ، ولا تأمل أسانيد نصوص الكافي ، ولو فعل ذلك لعلم أن منشأ هذا الاسم هو التصحيف ، وأن ( علي بن الحسن ) أو ( علي بن الحسين عن أبيه ، عن جده ) لا يوجد في شيء من الكتب التي أخرجت هذا الاسناد ، وان هذا الاسم المطول أضيف إلى السند عن طريق التصحيف ، وأن الأصل هو :
( محمد بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ) كما ذكر في « الكافي » في ج 6 ص 472 ، وص 505 .
بعض مدارك التصحيح
[ 1 ]
فالمقدس الأردبيلي الذي كان معاصرا للفيض كانت عنده نسخة من الكافي سالمة من هذه الشائبة ، فقد قال في « جامع الرواة » ج 2 ص 100 عمود 2