عن قتادة ، عن الحسن ، ان رسول اللّه ( ص ) تزوج امرأة من بني عامر بن صعصعة يقال لها سناه . . .
( 2 ) في البحار : عروبة ، وفي الأصل : عن أبي عروة .
قلت : تذكر أيها القارئ ولاحظ ، فأنا عندما قلت من قبل : اني أحتمل ان المحققين في بعض المؤسسات الدينية يكتفون في تحقيقاتهم بعرض ( النص ) على مصدره أو على مصدر آخر ، ولا يراجعون بشأن ( سنده ) الكتب الرجالية لمعرفة رجال السند ولضبط أسمائهم ، فأنا ما احتملت ذلك الا بعد ما لمست من خلال مطالعاتي لتحقيقاتهم نمط عملهم .
( فمؤسسة الإمام المهدي ) مع همة ونشاط العاملين فيها ، لم يكلفوا أنفسهم عناء مراجعة بعض الكتب الرجالية لمعرفة الصحيح من هذين الاسمين المذكورين في هذا النص ( عروة ، وعروبة ) وانما يكتفون بعرضه على « البحار » وكفى اللّه المؤمنين القتال ، ولو أنهم راجعوا بعض المصادر الرجالية ، لعرفوا الاسم ( سعيد بن أبي عروبة ) بعينه ، ولخلصوا أنفسهم من التردد فيه .
[ 6 ]
قال المولى الفيض في « الوافي » - ط قديم - ج 12 ص 30 س 6 :
كا - الثلاثة عن ابن أذينة ، قال حدثني سعيد بن أبي عروة ، عن قتادة عن الحسن البصري :
ان رسول اللّه ( ص ) تزوج امرأة من بني عامر بن صعصعة ، يقال لها سناه ، وكانت من أجمل أهل زمانها ، فلما نظرت إليها عائشة وحفصة ، قالتا : لتغلبنا هذه