وكذا في ص 111 ج 7 ، باب الكنى منه ، وكما يظهر من ترجمته في ص 302 ج 1 من جامع الرواة أيضا . ( ض . ع ) : القسم الأول من الجزء الثاني نشر مكتبة الامام أمير المؤمنين ( ع ) أصفهان .
قلت : ان تعليقات المصححين والمحققين التي يكتبونها في حواشي الصفحات انما ندرجها نحن بعد المتن الذي تختص به مباشرة .
تقول على الكليني قدس اللّه سره
قلت : كيف جوز محققو الكتاب والمشرفون على طبعه لأنفسهم أن يدرجوا عبارة ( عليها السلام ) بعد اسم أم سلمة ، أفلا يحق بعد الان لمن يبجل أمهات المؤمنين رضي اللّه عنهن جميعا أن يدرجوا العبارة المذكورة بعد اسم . . . و . . . ثم إنهم والمولى الفيض أساءوا إلى الكليني في التقول عليه ما لم يقله ، مضافا إلى أن فعلهم هذا هو خيانة للأمانة العلمية بصورة مطلقة .
على أني لا أستبعد أن تكون هذه العبارة من فعل النساخ ، وحاشا أن يكون شيخنا الفيض قدس سره قد طاوعته نفسه لرسمها . وهو ولائي من الدرجة الأولي ، ولا يطيب له أن تكون تحيته لامرأة مؤمنة من سائر المؤمنات كتحيته لسيدة نساء العالمين وأم جميع السادات .
نسخة الكافي التي خلا النص فيها من هذا الدس
كتاب « الكافي » مع شرحه للمازندراني ج 6 ص 135 س 5 رقم 3 :
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن