تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح تراثنا الرجالي مع التعريف بالمجهولين من رواته — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
قلت : أرجو أن لا يكون هذا المصحح المؤمن ممن لا يحفظ الآية الكريمة :
« وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ، إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا »
. فالكلام في مثل هذه الموارد يجب أن يكون عن خبرة وبصيرة ويقين ، لا كلما أوحى به الفكر والخاطر رسمه القلم ، فعبيدة توفي بعد الستين ، وليث مات سنة 148 ، فكيف يدركه ؟ وحتى لو تنزلنا وأخذنا بقوله ان عبيدة توفي بعد السبعين فمع ذلك لا يمكن أن يلحقه ليث ، لأنه ليس من المعمرين ، ولأن شيوخه هم من الذين ماتوا بعد المائة ، فرفقا بهذا التراث المجفو ، ولا تزيدوه تشويشا وتعقيدا ، وسيأتي قريبا ذكر المدارك الذي يتضمن السند الصحيح : ( ليث ، عن أبي عمرو العبدي ، عن علي ( ع ) ) .

[ 5 ]

كتاب « من لا يحضره الفقيه » المطبوع مع شرحه « روضة المتقين » لمحمد تقي المجلسي ج 11 ص 199 س 2 : قال الفضل : وروى عبد اللّه بن الوليد العبدي صاحب سفيان قال حدثني أبو القاسم الكوفي صاحب أبي يوسف عن أبي يوسف قال حدثنا ليث بن أبي سليم عن أبي عمر العبدي عن أبي سليمان عن علي بن أبي طالب ( ع ) انه كان يقول : الفرائض من ستة أسهم . . . الشرح ص 199 س 17 : قال الفضل كالشيخ : وروى عبد اللّه بن الوليد العبدي أو المدني كما في يب بخطه أو العرفي أو العوفي ، ليث بن أبي سليم ، وفي يب : أبي سليمان عن أبي عمر العبدي عن ابن سليمان ، وليس في يب ولا في العلل ، بل فيهما عن أبي
تصحيح تراثنا الرجالي مع التعريف بالمجهولين من رواته — صفحة 357 | محمد علي النجار