ذلك السيد الخوئي نفسه ، على أن الشيخ الصدوق الذي غفل أيضا عن الانقطاع بين الجابرين في هذا الطريق ، هو بلا شك ارتضى ( المفضل ) حتى ساق طريقه إلى ( جابر الأنصاري ) بواسطته ، وما بالى بتضعيف الآخرين له ، ومن المؤكد انه قدس سره لا يصحح الطريق الذي يحدث فيه مثل هذا الانقطاع ، ولذلك عزونا هذا إلى غفلته .
[ 9 ]
وقال السيد الخوئي في تفصيل طبقات الرواة من الجزء 4 في روايات جابر بن عبد اللّه ص 399 عمود 1 س 22 :
وروى عنه جابر بن يزيد ، الفقيه الجزء 4 ح 897 .
[ 10 ]
وقال السيد الخوئي في الجزء 4 في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي ص 26 س 15 :
وقع بعنوان : جابر بن يزيد في اسناد جملة من الروايات تبلغ سبعة عشر موردا ، فقد روى عن أبي جعفر ، وأبي عبد اللّه عليهما السلام ، وعن جابر بن عبد اللّه الأنصاري . . .
ووقع بعنوان : جابر بن يزيد الجعفي في اسناد جملة من الروايات أيضا تبلغ تسعة موارد ، فقد روى عن أبي جعفر ( ع ) وعن جابر بن عبد اللّه الأنصاري . . .
[ 11 ]
وقال السيد الخوئي في نفس الجزء في تفصيل طبقات الرواة في روايات