حدثنا أبو عمرو بن حماد ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن عبيد النحاس ، ثنا أبو مالك عمرو بن هاشم ، عن ابن أبي خالد ، أخبرني عمرو بن قيس ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر انه سمع عليا ( ع ) يقول :
أنا فقأت عين الفتنة ، لولا أنا ما قتل أهل النهر ، وأهل الجمل ، ولولا أن أخشى أن تتركوا العمل ، لأنبأتكم بالذي قضى اللّه على لسان نبيكم ( ص ) لمن قاتلهم ، مبصرا ضلالتهم ، عارفا للهدى الذي نحن فيه . غريب من حديث المنهال ، وعمرو بن إسماعيل بن أبي خالد ، لم نكتبه الا بهذا الاسناد .
قلت : الصواب : أبو عمرو بن حمدان ، وهو شيخ مشهور . وأما قوله : ( وعمرو بن إسماعيل بن أبي خالد ) فقد طرأ عليه تصحيف ، ولا يفهم منه شيء .
[ 9 ]
فجاء في كتاب « كفاية الطالب » للكنجي الشافعي - تحقيق وتصحيح وتعليق محمد هادي الأميني - ص 180 س 3 :
أخبرنا إبراهيم بن محمود المقري وغيره ببغداد ، عن محمد بن عبد الباقي ، أخبرنا أبو الفضل بن أحمد ، أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، حدثنا حسن بن سفيان ، حدثنا محمد بن عبيد النحاس ، حدثنا أبو مالك عمرو بن هاشم ، عن ابن أبي خالد ، قال أخبرني عمرو بن قيس ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر انه سمع عليا عليه السلام يقول :
أنا فقأت عين الفتنة ، ولولا أنا ما قتل أهل النهروان وأهل الجمل ، ولولا أني أخشى أن تتركوا العمل لأنبأتكم بالذي قضى اللّه على لسان نبيكم لمن قاتلهم