أقول : ظ وجش وست كونه اماميا ، وكذا ( ب ) لذكره من غير قدح ، ورواية ابن أبي عمير تشير إلى الوثاقة ، ورواية جماعة كتابه إلى جلاله فتدبر .
قلت : بل تفرد برواية كتابه ابن أبي عمير ، ولم يروه غيره ، والمبالغة والتساهل لا تتفقان وقواعد العلم .
[ 8 ]
وقال المامقاني تغمده اللّه برحمته الواسعة ج 3 في فصل الكنى ص 32 س 30 :
أبو مالك الجهني عنونه الشيخ في كنى الفهرست ، وقال : له كتاب رويناه بهذا الاسناد عن ابن أبي عمير ، عن أبي مالك انتهى .
وأراد بالاسناد جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير ، وقال النجاشي في باب من اشتهر بكنيته أبو مالك الجهني له كتاب يرويه أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير انتهى ، وظاهر هما كونه اماميا ، قال الحائري وكذا ظاهر معالم ابن شهرآشوب ذلك لذكره له من غير قدح ، ورواية ابن أبي عمير عنه تشير إلى الوثاقة ، ورواية جماعة كتابه إلى اجلاله فتدبر انتهى .
قلت : سكوت المامقاني عن قول الحائري رحمهما اللّه : ( ورواية جماعة كتابه . . . ) هو تأييد ضمني له فتأمل . وسيأتي عن السيد الأمين رحمه اللّه قوله في « الأعيان » :
ورواية الأجلاء كتابه تدل على الاعتماد عليه . . . وهذا أخذه عن الحائري ،