الموافق للوافي والوسائل .
قلت : لا يقال لتصحيح مثل هذا الغلط المكشوف : ( والظاهر هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل ) فزيد بن ثابت الفرضي هو أشهر من نار على علم ولا سيما في الفرائض والمواريث ، فما كان في الكافي هو الصحيح قطعا وبالتأكيد سواء وافق الوافي والوسائل أو خالفهما ، وانما يقال : ( والظاهر ) في المورد الذي لا يتهيأ الجزم بشيء فيه .
[ 9 ]
وقال السيد الخوئي في « المعجم » ج 22 ص 64 س 8 رقم 14870 :
أبو نعيم الطحان له كتاب ، روى فيه عن شريك ، وروى عن كتابه محمد بن يعقوب ، الكافي : الجزء 7 ، باب بيان الفرائض في الكتاب 2 قبيل حديث 1 . ورواها الشيخ في التهذيب الجزء 9 ، باب ابطال العول والعصبة ، الحديث 973 .
قلت : لم يعرف السيد الخوئي اسم أبي نعيم هذا ، ولا شيئا من حاله ، فاكتفى بنقل السند الذي تضمنه من دون أية زيادة ، فأما الأردبيلي فإنه كعادته في اهمال الأسماء التي يجهلها ، لم يترجم له ، ولذلك سنورد قريبا ترجمته ولكن بايجاز .
[ 10 ]
« الجامع في الرجال » للشيخ الزنجاني ( ره ) ج 1 ص 241 س 18 :
إسماعيل بن أبي خالد واسمه محمد بن مهاجر الأزدي الكوفي أسند عنه ،