هذا الكتاب المستطاب ، وهيأ لهم الأسباب وذلل لهم الصعاب ، وهداهم إلى كيفية التبويب والترتيب وحسن التنظيم والتنسيق ، وذكرهم بعظم نفعه ورغبهم فيه بتذكار أجره ، فانبعثوا ببعثه وأتمروا بأمره ، فوجهوا نظرهم إلى جميع شتات الأخبار واستقصائها ، وسعوا سعيهم وبذلوا جهدهم في رعاية حسن التنظيم وتبويبها وصرفوا هممهم وأتعبوا أنفسهم في استنباط معانيها ودلالاتها واشاراتها وجعلهم لجنتين ، وقد أخص بالذكر من إحداهما العالم المتتبع الحاج الشيخ إسماعيل الملايري ، ومن الأخرى الخبير المتضلع الشيخ علي پناه الاشتهاردي ، وكان رحمه اللّه تعالى عليهم شهيدا حافظا يحضر مجالسهم ويستحضرهم في محضره . . .
حصول الاطمينان بخلو الكتاب من الخلل والغلط
جاء في مقدمة كتاب « جامع أحاديث الشيعة » الذي ألف تحت اشراف سيدنا ومولانا فقيد الاسلام المحقق العلامة الامام آية اللّه العظمى الحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي - ص ت س 21 :
التاسع عشر : اصلاح ما علم من الخلل الواقع في الاسناد أو المتون والتنبيه على الموارد المشتبهة . . .
وجاء في ص ث من المقدمة أيضا س 5 :
الثاني والعشرون : التصحيح الكامل ومقابلة الأحاديث مع النسخ الأصلية مرارا إلى أن حصل لنا الاطمينان بصحة الكتاب وخلوه عن الغلط ، ثم لوحظ بعد الطبع ، فوجد فيه قليل من الخطأ والأغلاط فصححناها وبيناها في آخر الكتاب بحمد اللّه .