[ 795 ] 667 - البرقي ، عن سعد ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام .
[ 2 : 339 ح 1404 ( ص 1 : 292 ) « 1 » ]
[ 796 ] 668 - البرقي ، عن سعد بن سعد الأشعري ، عن الرّضا عليه السّلام .
[ 2 : 211 ح 827 ( ص 1 : 385 ) ]
[ 797 ] 669 - البرقي ، عن سعد بن سعد الأشعري ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام .
[ 2 : 295 ح 1191 ( ص 1 : 316 ) - 3 : 246 ح 669 ( ص 1 : 411 ) ]
[ 798 ] 670 - محمّد بن خالد ، عن سيابة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 6 : 384 ح 1139 « 2 » ]
هامش
- عن أبي الحسن عليه السّلام ، رواه في الوسائل ، وفيه : سعد بن إسماعيل الأحوص ، الظّاهر أنّ الصحيح : سعد بن إسماعيل ، وهو سعد بن إسماعيل بن عيسى ، وذلك لأنّه وقع في اسناد جملة من الروايات تبلغ ستة وعشرين موردا ، وقد روى في جميع ذلك عن أبيه ، وروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، اما الأحوص هو لقب سعد بن سعد القمي ، كما في التهذيب ، ويروي عنه البرقي ، وروي هو عن أبي الحسن وأبي الحسن الرضا عليه السّلام ، ولعلّ اختلاف الكافي والتهذيب من باب اختلاف الطريق .
( 1 ) - رواه في الإستبصار 1 : 292 ، الرقم : 1070 ، وفيه : سعد بن سعد ( خ 23 : 320 ) .
( 2 ) - رواية محمّد بن خالد عن سيابة كأنّها مرسلة ( ب 2 : 68 و 7 : 473 و 1212 ) .
كذا رواه في التهذيب 7 : 236 ، الرقم : 1033 ، رواه في الفقيه 3 : 250 ، الرقم : 3907 ، إلّا أنّ فيه : ابن سيابة ، والصحيح ما في التهذيبين ، الموافق للكافي 5 : 260 ، الرقم : 3 ، والوافي والوسائل أيضا ( خ 16 : 55 ) .
الظّاهر أنّ نسخة الصدوق خطأ ، إذ لا وجود لابن سيابة - بهذا العنوان - في غير هذا الموضع من كلامه فضلا عن غيره ، نعم لسيابة ولدان عبد الرحمان وصباح ، والأوّل أكثر رواية من أخيه ، الا انه لم يرد في شيء من النصوص ذكرهما بعنوان ابن سيابة بقول مطلق ، وإنّما هما يذكران باسمهما الخاص : عبد الرحمان بن سيابة وصباح بن سيابة ، اذن فالصحيح هو سيابة صاحب الكتاب ، وفاقا للكليني الّذي هو اضبط نقلا من الصدوق ، لا سيما بعد موافقة الشيخ له في موضعين من التهذيب ( التنقيح 32 : 281 ) .
أقول : الظّاهر صحّة ما في الفقيه ، وهو عبد الرحمان بن سيابة ، لعدم وجود رواية أخرى عن -